سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
365
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
و قوله فى المرثية : هى الدّنيا تقول بملء فيها * حذار حذار من بطشى و فتكى شرح عربى ( احدها الابتداء ) لانه اوّل ما يقرع السمع فان كان عذبا حسن السبك صحيح المعنى اقبل السامع على الكلام فوعى جميعه و الاعرض عنه و ان كان الباقى فى غاية الحسن فالابتداء الحسن فى تذكار الاحبة و المنازل ( كقوله : قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل * بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل ) السقط منقطع الرمل حيث يدق و اللوى رمل معوج ملتوى و الدخول و حومل موضعان و المعنى بين اجزاء الدخول ( و ) فى وصف الدار ( كقوله : قصر عليه تحيّة و سلام * خلعت عليه جمالها الايّام ) خلع عليه اى نزع ثوبه و طرحه عليه ( و ) ينبغى ( ان يجتنب فى المديح ما يتطيّر به ) اى يتشأم به ( كقوله : موعد احبا بك بالفرقة غد ) . مطلع قصيدة لابن مقاتل الضرير انشدها للداعى العلوى فقال له الداعى موعد أحبابك يا اعمى و لك المثل السوء ( و احسنه ) اى احسن الابتداء ( ما ناسب المقصود ) بان يشتمل على اشارة الى ما سبق الكلام لاجله ، ( و يسمّى ) كونه الابتداء مناسبا للمقصود ( براعة الاستهلال ) من برع الرّجل : اذا فاق اصحابه فى العلم او غيره ( كقوله فى التّهنئة : بشرى فقد انجز الاقبال ما وعدا ) و كوكب المجد فى افق العلى صعدا